محمد سالم محيسن

151

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

2 - « التاء » في « الزاي » من قوله تعالى : فَالزَّاجِراتِ زَجْراً . ( سورة الصافات ، الآية 2 ) . 3 - « التاء » في « الذال » من قوله تعالى : فَالتَّالِياتِ ذِكْراً . ( سورة الصافات ، الآية 3 ) . 4 - « التاء » في « الذال » من قوله تعالى : وَالذَّارِياتِ ذَرْواً . ( سورة الذاريات ، الآية 1 ) . ووافق « خلاد » « أبا عمرو » على إدغام حرفين بخلاف عنه ، وهما : 1 - « التاء » في « الذال » من قوله تعالى : فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( سورة المرسلات الآية 5 ) . 2 - « التاء » في « الصاد » من قوله تعالى : فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( سورة العاديات الآية 3 ) . تنبيه : اعلم أن إدغام « حمزة » يكون مع المدّ المشبع ، لأنه من باب المدّ اللازم ، بخلاف إدغام « أبي عمرو » فهو من باب المد العارض . كما أن إدغام « حمزة » لا يكون معه « روم » بخلاف إدغام « أبي عمرو » . ويفهم هذا من قول « ابن الجزري » : « وافق في إدغام صفا زجرا » الخ أي أن الموافقة في الإدغام فقط دون غيره . قال ابن الجزري : . . . وبا والصّاحب * بك تمارى ظنّ . . . المعنى : وافق المرموز له بالظاء من « ظن » وهو « يعقوب » « أبا عمرو » على إدغام « الباء » في « الباء » من قوله تعالى : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ( سورة النساء الآية 36 ) . وانفرد « يعقوب » عن « أبي عمرو » بإدغام « التاء في التاء » من قوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( سورة النجم الآية 55 ) . وهي قراءة صحيحة ومتواترة . وذلك لأنّ « أبا عمرو » لا يدغم من المثلين في كلمة إلّا « مناسككم ، وما سلككم » . واعلم أن إدغام « يعقوب » لا يتأتى إلا في حالة وصل « تتمارى » بالكلمة التي قبلها . أمّا في حالة الابتداء ب « تتمارى » فإنه يظهر التاءين كباقي القراء .